أُختتمت اليوم في المركز الوطنيّ للأمن وإدارة الأزمات فعاليات تمرين غرف العمليات 2018، بالتعاون مع الوكالة الأمريكيّة لخفض التهديدات، والتي استمرت لعدة أيام. وهدف التمرين إلى اختبار فعاليّة الخطط الوطنيّة ومدى جهوزية غُرف العمليات في التعامل مع الأزمات والكوارث، اضافةً الى رفع كفاءة الأجهزة المُشتركة واختبار القدرات البشريّة في تعاملها مع التهديدات المُختلفة. كما اشتمل التمرين الذي شارك به مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية الى جانب الوكالة الأمريكيّة لخفض التهديدات، على محاكاة لعمليات ميدانية تتطلب مشاركة جميع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص. بدوره أكد نائب سمو رئيس المركز العميد الركن الدكتور عدنان العبادي، أهمية تنفيذ التمرين كونه يركّز على فحص جهوزية غُرف العمليات التي هي العِماد الأساس في مواجهة الأزمات والحد من مخاطرها. وأشار الى أن التعاون المستمر والتشارك بعقد مثل هذه التمارين؛ يعزز المفهوم الاستراتيجي لتنفيذ الخطط والبرامج ويساعد في فهم الأدوار والواجبات، فضلاً عن اتاحة الفرصة أمام المشاركين في الإسهام في تنفيذ العمليات وتعزيز تواصلهم مع العاملين في الميدان. من جانبه أشاد ممثل الجانب الأمريكي السيد "لوكاس" بمخرجات التمرين وآلية ادارة الأزمة بمستوياتها ومراحلها المختلفة عملياتياً وإعلامياً. وأضاف أن مثل هذه التمارين المشتركة والتدريبات تُعزّز القدرات البشرية والإمكانيات التقنية للاستجابة السريعة للأزمات. كما شمل التمرين مراجعة وتقييماً شاملاً لكافة مراحل ادارة الأزمة، بهدف التركيز على نقاط القوة وتعزيزها ومعالجة النقاط التي تتطلب رفع الكفاءة فيها. وفي ختام التمرين سلّم نائب سمو رئيس المركز الشهادات للمشاركين.