بدأت يوم امس الثلاثاء محاكمة شاب بريطاني من أنصار عصابة داعش الإرهابية متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري أمام مقر رئاسة الوزراء بهدف اغتيال رئيسة الوزراء تيريزا ماي بـ"قطع رأسها" وتفجير نفسه.

ويُحاكم نعيمور زكريا رحمن (20 عاما)، بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري أمام مقر رئاسة الحكومة اثناء إدلاء ماي بتصريح صحافي، وكذلك ايضا بالتخطيط لتفجير نفسه في مقر البرلمان بهدف قتل رئيسة الوزراء وقادة البرلمان.

وحسب النيابة العامة، فإن رحمن قال في دردشة عبر تطبيق تليغرام للرسائل مع عميل متخف في الاستخبارات البريطانية ظنّه قياديا في داعش، "اريد تنفيذ تفجير انتحاري في البرلمان، اريد ان احاول قتل تيريزا ماي".

وأضافت النيابة، ان رحمن أبلغ شرطيا متخفيا انه سيسرع باتجاه مدخل داونينغ ستريت بهدف قطع رأسها، مشيرة إلى ان رحمن استطلع المنطقة في اطار تحضيراته، وسلّم الشرطي المتخفي حقيبة ظهر لحشوها بالمتفجرات.

ورحمن متهم أيضا بأنه حاول مساعدة صديقه محمد عاقب عرمان (22 عاما) على الالتحاق بداعش الإرهابية في سوريا، حيث قال المدعي العام أن الرجلين بايعا التنظيم.