اطلع فريق وزاري في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، على الخطة الوطنية لمواجهة الزلازل التي أقرها مجلس إدارة المركز في العام 2016، والتي تتضمن واجبات وإجراءات محددة تقوم بها مختلف الوزارات والمؤسسات والأجهزة المعنية.


واستمع الفريق الذي ضم عدة وزراء، إلى إيجاز حول خطة مواجهة الزلازل وآليات تنفيذها في مراحلها سواء قبل الأزمة أو أثنائها أو بعد حدوثها وما يترتب على كل وزارة ومؤسسة معنية بأزمة الزلازال من إجراءات يجب أن تقوم بها وبشكل دقيق على شكل خطط تنفيذية.


وقال نائب سمو رئيس المركز العميد الركن الدكتور عدنان العبادي، أن الخطة تحدد 34 وزارة ومؤسسة معنية بأزمة الزلازل، حيث أن قائد هذه الأزمة حال حدوثها هو وزير الداخلية، مؤكدا أن المركز يقوم بمتابعة تنفيذ الخطة من قبل جميع الجهات المعنية ووفقاً لتنسيق عال المستوى.


وأضاف ان خطة مواجهة الزلازل هي إحدى الخطط الثمانية في مواجهة المخاطر التي أقرها مجلس إدارة المركز في العام 2016، وتتناول كل من أزمات اللجوء والحرائق والزلازل وأزمات الطاقة وتداعياتها والإضطرابات والتلوث البيئي والأمراض الوبائية والأعمال الإرهابية، وجاهزة للتنفيذ بعد عدة تمارين تم تنظيمها .


وبين العميد الركن العبادي في مستهل حديثه عن آليات عمل المركز، أنه وفي حال استشعار أزمة يتم عقد اجتماع مستعجل لأعضاء مجلس إدارة المركز؛ وذلك لمناقشة الازمة وتحديد طبيعتها وتعيين قائد لها ليتم البدء في التعامل معها من قبل مؤسسات الدولة من خلال المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الذي يقوم بحشد جميع الجهود الوطنية في مكان واحد وبما يتوفر لدى المركز من إمكانيات كبيرة تتيح لصانع القرار اتخاذ قرارات مناسبة بناءً على معلومات وقتية ومحدثة ودقيقة، إضافة إلى وجود مناديب لكافة المؤسسات.