احتفل العالم،  السبت، باليوم الدولي لمحو الأمية، الموافق للثامن من أيلول تحت شعار "محو الأمية وتنمية المهارات" في الوقت الذي ماتزال فيه التحديات التي يواجهها العالم في هذا المجال ماثلة.
ويهدف اليوم الدولي لمحو الأمية هذا العام إلى استكشاف وإبراز الطرق المتكاملة التي يمكن الاستعانة بها لدعم الجهود الرامية لتطوير مجال محو الأمية وتنمية المهارات، وبالتالي المساهمة في تحسين ظروف الناس المعيشية، والسعي نحو بناء مجتمعات منصفة ومستدامة.
وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إن "محو الأمية يمثل الخطوة الأولى نحو الحرية والتحرر من القيود الاجتماعية والاقتصادية. وهو شرط لا بد منه لتحقيق التنمية الفردية والجماعية على حد سواء. ويتيح محو الأمية الحد من الفقر ومن أوجه انعدام المساواة، وينشئ حالة من الرخاء، ويسهم في القضاء على مشكلات التغذية والصحة العامة."ودعت أزولاي جميع الأطراف الفاعلة ضمن نطاق عالم التعليم وخارجه إلى تعبئة الجهود لكي يصبح التطلع المثالي إلى إقامة مجتمع عالمي خال من الأمية أمراً أقرب قليلاً إلى الواقع.
يذكر أن اليونسكو أعلنت في دورتها الرابعة عشر في أثناء مؤتمرها العام الذي عقد في 26 تشرين الأول 1966 يوم 8 أيلول من كل عام يوما دوليا لمحو الأمية بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية القرائية للأفراد والمجتمعات ولتأكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماما بمهارات القراءة والكتابة. وجاءت فكرة هذه المناسبة الدولية نتاج فعاليات المؤتمر العالمي لوزراء التربية الذي عقد بشأن محو الأمية في العاصمة الإيرانية طهران في يومي 18 و 19 أيلول 1965.
-- (بترا)