حافظت مملكة البحرين على مكانتها المتقدمة بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة للغاية فيما تقدم ترتيب البحرين في السنوات الأخيرة بوتيرة أعلى من أي بلد عربي آخر.
جاء ذلك في التحديث الإحصائي الصادر حديثا والمتضمن لآخر دليل للتنمية البشرية ومؤشرات التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين أمين الشرقاوي ان مرتبة المملكة ارتقت سبعة مراكز على المستوى العالمي للفترة بين 2012 و2017 وهي النسبة الأكبر بين جميع الدول العربية.
وأضاف في تعليق له نشر اليوم الثلاثاء حول ذلك ان الإحصاءات الدولية في تقرير التحديث الإحصائي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عكس إيجابيا أوضاع التنمية البشرية في البحرين بشكل دقيق إلى جانب التقرير الوطني للتنمية البشرية خلال العام الجاري الذي يركز على مسارات النمو الاقتصادي المستدام في المملكة لمواصلة مكاسبها التنموية نحو تحقيق الرؤية الاقتصادية 2030، وأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح الشرقاوي أنه باستخدام أدلة ومؤشرات التنمية البشرية وحسب بيانات العام الماضي تتبوأ مملكة البحرين المرتبة 43 من بين 189 دولة في حين انه ارتفع بين الأعوام 1990 و2017 مؤشر التنمية البشرية بنسبة 13.4 في المائة وفي الفترة نفسها زاد متوسط العمر المتوقع عند الولادة في البحرين 6ر4 سنة، وزاد متوسط سنوات الدراسة 4ر3 سنة، وزادت سنوات الدراسة المتوقعة ب 6ر2 سنة، وارتفعت نسبة الدخل الوطني البحريني إلى 5ر10 بالمائة.
وبين أنه بالإضافة إلى مؤشر التنمية البشرية فان التحديث الإحصائي 2018 يظهر مؤشرا لمجموعة الأرقام القياسية للتنمية البشرية وما يتصل بها، بما في ذلك مؤشر عدم المساواة بين الجنسين، ومؤشر التنمية المرتبط بنوع الجنس، ومؤشر التطور الإنمائي المعدل لعدم المساواة، وغير ذلك من المقاييس.
يذكر أن البلدان تصنف وفقا لمؤشر التنمية البشرية العالمي، لتقييم التقدم المحرز على المدى الطويل في ثلاثة أبعاد أساسية للتنمية البشرية هي حياة طويلة وصحية (تقاس باستخدام العمر المتوقع عند الولادة) والوصول إلى المعرفة (باستخدام الأداء التعليمي)، ومستوى معيشي لائق (باستخدام نصيب الفرد من الدخل الوطني الإجمالي أو بالنسبة للدخل الوطني).