نظّم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الاربعاء، ورشة "تنسيق وتوحيد الجهد الوطني لإنشاء نظام إنذار مبكر وطني لخطر الفيضانات المفاجئة"، بهدف توحيد مفاهيم ومتطلبات بناء نظام شامل لخطر الفيضانات يغطي مناطق المملكة كافة.

 

وتناولت الورشة التي افتتحها نائب رئيس المركز، العميد الركن وليد قشحة، وحضرها 45 جهة ومؤسسة رسمية وأهليّة، التنسيق والتشاور وعرض جهود جميع الجهات المعنيّة بالإنذار الذي بات ضرورة قصوى في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تغيّرات مناخية زادت من تكرار وشدة المخاطر المتعلقة بالفيضانات المفاجئة.

 

كما تناولت دور المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ودائرة الأرصاد الجوية في إنشاء هذا النظام، وتحديد مسؤوليات كل جهة، والاتفاق على مراحل وآليات العمل والمعوقات، حسب الاطار التشريعي الذي سيعمل وفقه النظام. وقال العميد قشحة، ان المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات هو مظلة توحيد جهود مواجهة مخاطر الفيضانات، مشيراً إلى أن المؤسسات الوطنية وفي حال تركيز وتجميع وتنسيق وتوحيد جهودها، فهذا يحوّلها من العمل الفردي إلى الوطني والتشاركي الذي يمنح قوة وقدرة أكبر على مواجهة المخاطر والتخفيف من أضرارها.

 

واكد المتحاورون اهمية بذل مزيد من التشاور لتركيز الجهود بشكل مقنن، ورفع مستوى المعرفة والتوعية بهذا النظام لدى جميع الجهات الرسمية والأهلية والمواطنين، للحصول على سرعة استجابة تخفف من الخسائر المحتملة اضافة إلى اعتبار دائرة الأرصاد الجوية هي المرجع الرسمي فيما يخص معلومات المناخ والطقس مع ضرورة الاستفادة من القدرات الوطنية ومصادر المعلومات الأخرى المتاحة.