قال نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات العميد الركن حاتم الزعبي، إن المركز يمتلك 59 خطةً للتعامل مع 59 مسندا من الأزمات المتوقع حدوثها والتحليل العلمي، مؤكدا جاهزية غرف العمليات.

وأضاف خلال فعاليات اللقاء الـ17 لشباب العواصم العربية “البيئة والصحة المجتمعية”، أن الأردن عمل على الاستثمار الحقيقي في المعلومات المتاحة، والتي تم بناءً عليها فرض مجموعة من الإجراءات بهدف الحفاظ على الصحة والسلامة العامة، والانتقال لمراحل آمنة وبائياً، والتوجه نحو وضع وتنفيذ خطط للتقليل من أعداد المصابين ولزيادة أعداد المواطنين المتلقين للقاح كورونا.

وقدم الزعبي للشباب العربي ايجازا وافيا حول كيفية إدارة جائحة كورونا في الأردن، والآليات التي تم اتباعها من قبل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، المعني بإدارة الأزمات في المملكة.

ونوه إلى مجموعة من المفاهيم كالأزمات والكوارث وتاريخ نشأتها وطرق التعامل معها، والاختبارات التي تتم على الإجراءات، للتأكد من جاهزيتها، وتاريخ تطور عملية إدارة الأزمات تاريخياً.

من ناحيته، أشار أمين عام وزارة الشباب الدكتور حسين الجبور، إلى أن الشباب الأردني كان له دور فعال في عملية مكافحة وباء كورونا ضمن خطط وزارة الشباب لإدارة الأزمة، من خلال تطوع مئات الشباب والشابات في الحملات التوعوية والصحية التي تهدف إلى الحد من انتشار الفايروس وحث المواطنين على تلقى اللقاح، وزيادة أعداد المسجلين على منصة التطعيم الوطنية، والتطوع في عملية إعطاء اللقاح في مراكز التطعيم.

تواصلت اليوم الاثنين فعاليات اللقاء السابع عشر لشباب العواصم العربية “البيئة والصحة المجتمعية”، بلقاء الزعبي بالشبان العرب المشاركين، وبحضور مدير إدارة الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية فيصل غسان.