مندوبًا عن سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الأمير علي بن الحسين، رعى العميد الركن حاتم الزعبي اليوم الخميس الاحتفال باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأغذية العالمي والوكالة السويسرية للإنماء الدولي ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث.

وأكد العميد الزعبي على أهمية التوعية والتكيُّف الاستراتيجي بصفتها أهم مكونات الحد من مخاطر الكوارث والاستعداد لها بالشكل اللازم، وأشار إلى أن التغير المناخي سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الحرائق والفيضانات الأمر الذي يتطلب الاستعداد المسبق والجاهزية العالية لضمان حماية الإنسان والمجتمع.

وأشاد نائب رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث فادي جنان -خلال كلمة مسجلة- بدور الأردن الريادي في مواجهة الأزمات وسعيه الجاد للحد من مخاطر الكوارث، ودعا إلى ضرورة توفير الدعم الدولي للقضاء على الفقر والجوع والحد من الخسائر الاقتصادية في البلدان النامية.

وثمنت سابين روزينتالير نائب المدير الإقليمي للتعاون الدولي مدير برنامج التعاون السويسري في المملكة، الشراكة القوية مع الحكومة الأردنية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات التعاون الدولي، دعمًا للجهود الوطنية في الحد من مخاطر الكوارث.

وذكر المدير القُطري والممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن البيرتو كوريا أن الاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث يعتبر الأكثر فاعلية من حيث حفظ الأرواح وتوفير الموارد المالية، حيث يساهم في الحد من مخاطر الكوارث وتوفير قرابة 75 % من الكلف المتوقعة للاستجابة.

وأشارت نائب الممثل المقيِّم لمكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ماجدة العساف إلى أن الكوارث تعد تحديًا وعائقًا أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تتسبب هذه الكوارث بخسائر اقتصادية كبيرة، إضافة إلى الخسائر البشرية، حيث أكدت على أهمية إدراج الحد من مخاطر الكوارث ضمن التشريعات ذات العلاقة وتطوير الإطار المؤسسي وفقًا لإطار عمل سنداي للحد من مخاطر الكوارث (2015-2030).